
حنكي……………..
















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


حنكي……………..
















لطفي دوبل كانون في ضيافة العدد الثاني من المنتدى الثقافي
تاريخ المقال 16/01/2007
ليس غريبا أن يصل فنان الراب "لطفي دبول كانون" إلى قلوب الشباب من المهمشين.. لأن ما يغنيه يمشي مع الناس في الشوارع، ويتنقل في الحارات.. وهذا لا يخفيه لطفي عندما تتحدث إليه بل يعتبره خاصية من خصائص فن الراب عموما وأسلوبا للطفي في التعبير عن هموم الناس.. ولا يخفي أيضا أن هذا هو أحد العوامل التي أدت إلى نجاحه وانتشاره.خلال منتدى "الشروق الثقافي" الذي نزل عليه لطفي ضيفا في عدده الثاني، أطلق على تجربته الغنائية لفظا لا يخلو من دلالات، وهو كلمة "الجورنال".. أولا يؤكد لطفي أنه لا يمكن أن يتهجم في أغانيه بأسلوب مباشر، وإنما يستغل الهوامش التي يوفرها له الراب للتعبير وإيصال الرسائل الاجتماعية من غير مباشرة..
وهذا يشبه إلى حد كبير ما يحدث في الصحافة عندما تحاول دائما الصحف أن يكون لها خط افتتاحي لا تخرج عنه، ثانيا أكد لنا لطفي أنه يتابع وبدقة كل القضايا الاجتماعية والسياسية وسيتخرج منها مادة لأغانيه، ولذلك لا تخلو أغانيه من أهم القضايا السياسية والاجتماية التي عرفتها الجزائر والوطن العربي،واللافت في شخصية لطفي أنه ينتمي إلى مجموعة الشباب الفنانين المثقفين فهو حامل شهادة جامعية.. ليس هذا وحسب بل وملتزم بالقضايا الإنسانية ومتعلق بها وهو لا يخفي ذلك، وإنما يصرح به علانية.. إنه يذكرنا بكل الفنانين والأدباء والسياسيين الملتزمين بروح القضايا العادلة على مر العصور والأزمنة.
لطفي فضل اكتشاف جيولوجيا الذات الإنسانية
من مواليد 06جويلية1974 بولاية عنابة بحي "لا كولون" من أب موظف وأم ماكثة بالبيت ترتيبه هوالثاني في عائلة مكونة من ولدين و بنت،تلقى تربية محافظة جدا وترعرع في جو يسوده الاحترام الشديد لكل عادات وتقاليد الأسرة الجزائرية ، لهذا ربما كان لطفي بلعمري وهو اسمه الكامل نموذجا للطفل المهذب جدا إلى درجة الاستفزاز كان الخجل هو أهم ميزاته والمشكل الأكبر الذي رافقه حتى السنوات الأولى من شبابه قبل أن يكتشف عالم الموسيقى ووجد في موجة "الراب " التي كانت آنذاك قد دخلت حديثا إلى أوروبا قادمة من أمريكا متنفسا لتفجير شخصيته الحقيقية ولكن احتراف الموسيقى أو حتى مجرد التفكير في ذلك كان من المستحيلات طالما انه لم يكمل دراسته وهو شرط غير قابل للمناقشة بالنسبة للعائلة ..لكن لطفي الذي كان قد أصيب بفيروس اسمه "الراب "كان يمارس هويته خلسة و بعيدا عن الأنظار رغم أن وقت فراغه كان محدودا جدا فالحالة الاجتماعية المتواضعة لعائلته جعلته يتحمل مسؤوليته مبكرا و كان مضطرا للعمل موازاة مع دراسته الجامعية لتأمين مصروفه اليومي الذي كان يقتصد منه حتى جمع ما يكفي لشراء أول آلة موسيقية في حياته وهي آلة "السنتيتيزور " وبمعدات بسيطة جدا قام لطفي بتسجيل بعض المحاولات الغنائية وقدمها لإذاعة عنابة المحلية ومنها شارك في بعض الحفلات الصغيرة التي كشفت له عن التجاوب السريع والكبير للشباب مع أغانيه وكان لطفي قد اشتهر على مستوى ولاية عنابة قبل أن يصدر ألبومه الأول بعد تخرجه من الجامعة بديبلوم مهندس دولة في الجيولوجيا الذي جاء نتيجة لقائه بصديقه "عبد الوهاب " لقد كان الألبوم مختلفا عن كل الأعمال التي قدمت في هذا النوع الغنائي و تميز بجرأة كبيرة في معالجة قضايا الشباب باعتماد أسلوب تركيب جمل تخاطب المستمع بشكل مباشر مدعمة بقافية تجعلها سهلة الحفظ وخفيفة الوقع على المتلقي رغم أبعادها الكبيرة والخطيرة في الكثير من الأحيان الألبوم كان مغامرة حقيقية لهذا استحق اسمه "كاميكاز"، الألبوم حقق رواجا منقطع النظير واعتبر من أهم الانتاجات الفنية لسنة 1997 ويكون بمثابة شهادة ميلاد فرقة " دوبل كانو "التي صار لها جمهورها الخاص الذي ينتظر حديدها بفارغ الصبر ورغم النجاح الذي حققه لطفي وعبد الوهاب معا إلا أن الفرقة لم تصمد طويلا وانتهت بانفصالهما وصاحب دلك موجة من الإشاعات والتوقعات بفشل لطفي في الغناء بعيدا عن عبد الوهاب، رد جاء سريعا عن طريق ألبوم
"كوباي " سنة2004 الدي حقق رقما قياسيا في المبيعات رافعا لطفي الى مصاف نجوم الصف الأول هذا النجاح الذي كرسه بحصوله على جائزة السيزار في فرنسا كأحسن البوم خاص للفيلم الروائي " بنت العم " اليوم وبعد 11 البوم غنائي يمكن القول أن لطفي حالة خاصة جدا في الساحة الغنائية الجزائرية ،المطرب المشاغب والمتمرد الذي فضل أن يمارس جيولوجيا اكتشاف الذات الإنسانية بعيدا عن جيولوجيا التخصص التي درسها.
ميلود بن عمار
لطفي "دوبل كانون": "يعجبني نحناح و»الراب« وسيلتي لنشر الدين"
عندما تسمع لطفي وهاب أو »الدوبل كانون« تجد صورة أخرى لشاب داعية إسلامي لا يختلف عن عمرو خالد، شاب جامعي تخصص جيولوجيا المناجم ولكنه متشبع بالثقافة الإسلامية حد النخاع، حافظ للأحاديث والقرآن وكلمات لحسن البنا، شاب من عائلة محافظة زاده المسجد الذي تربى فيه أخلاقا وثقافة دينية عميقة. وعن الجمع بين المتناقضين »الراب« والخطاب الديني، قال لطفي إنه لم يخلق للغناء وليس هدفه الغناء والشهرة بل ويستحي أن يقول إنه »مغني«، والفن عنده رسالة بل هو »صاحب قضية«، كما قال مضيفا »هناك من يقول لي مستغربا تغني »الراب« وتنشر الإسلام والدين«، ليجيب »أتحدث عن الأخلاق الإسلامية مثلما نتحدث عنها في لوحة أو جريدة، والمهم المساهمة في إنجاز كل ما هو إيجابي فعندما كان الحجاب »طابو« والصلاة في المسجد لا يتحدث عنها أحد ويستهزأ من المتحجبات في وقت »تتكسل« صاحبات »الميني«، مع إيماني بالحرية الشخصية غنيت عن الحجاب والصلاة ووضعت عمرو خالد في الشريط هل هدفي تجاري أبدا والله«.
وعن خطابه الديني الذي كان أول من أدخله في »الراب«، قال لطفي إن الدين حياته التي يمارسها يوميا بفضل تربيته في المسجد، والغناء ليس هدفه بل »هدفي الرسالة ولو توقف سكّير عن شرب الخمر وتأثر بأغنيتي هذا يكفيني«، ليضيف قائلا »فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين، أرفض أغاني »الراب« التي تهدم وتوصل الشباب للهاوية«.
وعن الوجوه الدعوية التي أعجب بها، قال لطفي إن أحسن شخصية إسلامية جزائرية هي نحناح لأنه »لم يكن متهورا ومتحمسا وفوضويا، بل كان يعمل بالعقل والتدريج وتساءل من من الأحزاب له جمعية مثل الإرشاد والإصلاح وما كانت تقوم به في كامل الوطن«. أما الوجه الدعوي العربي الذي يكنّ له لطفي احتراما ويتأثر به فهو عمرو خالد الذي تعرّض لحملات »لأن البعض لم يستوعب أن الإسلام وخطابه لابد أن يكون عصريا ومتجددا«.
وربما كانت التربية العائلية والمسجدية هي الفرامل التي يعتمدها الفنان لطفي وهو في كامل شهرته وفي عالم فني مغري يقول عنه »عالم صعب ومغرياته كثيرة ونحاول دائما أن نلتزم بمبادئنا وتربيتنا والحمد لله ما تزال الأحاديث والصور منقوشة بداخلنا«، ليضيف »أنا تربيت في المسجد، وأنا صاحب رسالة وهدفي نشر الخير والأخلاق وتقديم النصيحة والنصيحة من الدين«، وتساءل »كيف تقنع شابا ليبتعد عن الخمر والمخدرات والعودة إلى الدين وتحسين علاقته مع الله أليس بكلام شبابي مقنع خارج من الوسط«. وبخصوص الحديث عن الإسلام وحتى التكبير والتهليل، قال لطفي مبتسما »هناك من الأصدقاء السلفيين من قالوا لي هذا غير مشروع في أغاني »الراب««، ليرد قائلا لهم »أنتم حين تذكرونه يصل إلى بعض القلة ولكن إن ذكرته أنا فسيسمع ويتأثر 50 ألف مستمع«. وهي نفس الفكرة التي ظل يذكرها لنا لطفي طيلة لقائه معنا بـ "الشروق" قائلا »أنا داع بالغناء الذي هو وسيلتي وليس غايتي، وخطابي الديني »مودرن««.
فاطمة رحماني
المواضيع كسّرت الطابوهات : "تأثرت كثيرا بقصة "الحرّاق" لخضر وسأخلدها في أغنية"
يتابع لطفي "دوبل كانون" مثله مثل أي مواطن جزائري مستجدات الشارع الجزائري والعربي، ولا تستغربوا إن قلنا لكم إنه بانتظار ما سيفصح عنه مخاض ملف الأجور وتعديل الدستور والكشف عن قائمة الفساد التي تتصدرها فضيحة الخليفة لسببين، الأول كونه جزائريا مريضا بـ "التقرعيج" والثاني ليستلهم منه مواضيع إضافية لأغانيه الساخرة. هي مستجدات ننتظرها جميعا للاستمتاع والترفيه ومتابعة جديده، وينتظرها القادة لجسّ نبض الشارع ومعرفة ما يدور به بكلماته النافذة التي تصل إلى كل الآذان والتي كسّرت الكثير من الطابوهات منها "طابو" الحجاب الذي أسال الكثير من الحبر في العديد من المناسبات سواء الوطنية أو العالمية مثلما حدث في مصر ويحدث في تونس التي يحبه شبابها كثيرا بما أن "الراب" الجزائري -حسب أهل الميدان- نافذة "الراب" العربي وأولى لبناته. وتناول كذلك مواضيع لصيقة بالعائلة الجزائرية كالطلاق والخيانة وزوجة الأب واليتم وغيرها غير أن أهم ما يجذبنا في كلمات أغانيه المستمدة من الشارع والمهذبة والراقية كثيرا تأثره الكبير بموجة المنشدين العرب، وقال عن نفسه إنه مصلح على طريقته "وكل أغنياتي بناءة ومدروسة ،لأن هدفي الأول والأخير إرشاد الشباب وإبعاده عن بوتقة الانحراف والضياع". وكان التأثر كبيرا وباديا على لطفي وهو يتحدث عن الشباب وحلمه الكبير في الالتحاق بما وراء الضفة الأخرى وشارف على البكاء ونحن نردد على مسامعه قصة "الحرّاق" لخضر الذي نشرت "الشروق اليومي" رسالته الأخيرة المكتوبة على ورق علبة السجائر لوالديه والتي طلب من خلالها الصفح والسماح م
حياتي ليس لها معنى ليس لها طعم ليسا لها اي وجه اعيش به حياتي
الكره سادا قلبي والتتع بالحياة اصبح شيء لا يطاق من قبلي
السؤال المهم كيف عرفت ان حيلتي ليس لها معنى وهذا الاهم……………؟
في يوم من الايام كنت جالس امام بيتنا كالعادة العب بالهاتف المحمول كنت قد انهيت فترت عملي والجلوس واللعب بالهاتف النقال عملي الثاني فجئة رايت من بعيد شاب وبنت اتياني نحوي وهذه عادة في ايامنا هذه لكن الامر الذي لم افهمه هوا ني لم اشء ان انزل عينيا الى الارض اردت ان اتمتع بالنظر فقط لا غير والمشكلة الاهم اني رايت في هذا الشاب ولبنت شيء لم اره في غيرهم الى الان هوا الحب الصادق الذ
صور معبرة لعصفورين يقال أنها صورت في جمهورية أوكرانيا
حيث يظهر العصفور وهو يهم بسرعة لنجدة زوجته المصابة الواقعة
على الأرض .
ويقال أن مصور هذه الصور قام ببيعها لأشهر صحيفة في فرنسا
بمبلغ خيالي ، واحتلت الصور الصفحات الأولى للصحف الفرنسية
وكتب عنوان كبير أسفلها " العصافير أوفى الأزواج " وقالت
الصحيفة الفرنسية أن الصحيفة قد نفدت
عندما تبكي أيام العمر …… وتخلع الدنيا كل أثواب الجمال وترى بأنك لا شيء ……. هو هكذا العمر فاسمع قصتي يامن تقرأ حروفي ……
أخط ببراجم يدي تراجم الرجال خذو هذه الترجمة وهي ترجمة يدي …. أنا كنت ومازلت غريب بين أهلي وخلاني هذا بأختصار واقع حالي ….
أبحث عن حباً ينسيني ألامي
عن حب اساسه المنطق
عن حب جداره الأخلاص
وسقفه من حنان
وأرضه من تضحيه
أبحث عن أميره تنسيني همومي
أبحث عن حكيمة تستوعب جنوني
ابحث عن جميلة لا تفراقها عيوني
أبحث عن قلب فارغ لم يسكنه غيري
أبحث عن الأخلاص ..عن التضحية …. عن والوفاء والأمان
لا لا لا لا لا أنني أبحث عن شيء مضحك لا بل شيء مستحيل
هذا ماكنت ابحث عنه وعندما وجدته تركني وذهب ….ذهب ادراج الرياح لأن القدر هو الذي قرر وهو الذي نفذ !!!!!!!!
وأنا ذلك العبد الذي لا يستطيع أن يغيرالواقع …..وهأنا ابحث من جديد ولكن هل اجده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
هاأنا بعد أن غمر الليل الوجود وبأمواجه القاتمة …… تجدني هائماً بين هذه السطور التعيسه …..أريد أن استرجع أي شيء من ذكريات الزمان ولكن لا استطيع لأنني كلما اتضحت لي حقيقة الوداع وما جاء بعدها من ألم الوحشه ومرارة الشوق تتجمد أفكاري وترتخي خيوط قلبي …اتذكر عندها أن الأنسان يولد لأول مررة إنسان حراً …ولكن يظل عبداً لقساوة الشرائع التي سنها القدر ……. وآن في هذه الليل وأنا أخط هذه السطور تسيل على شفاه ابتسامة محزنه تعلن مافي داخل نفسي من الشدة والآلم ….. أحلم بهذه الدنيا ….ولكن يامن تسمع صدى هذه الكلمات أن الطائر المكسور الجناحين يدب منتقلاً بين هذه الصخور ولكنه لا يتسطيع أن يسبح محلقاً في الفضاء …. والعيون الرمداء تحدق إلى الأشياء الضئيلة ولكنها لا تقوى على النظر إلى الأنوار الساطعة …فأرجوكم لا تكلموني عن السعادة لأن ذكرها يئلمني كالتعاسة
ولا تصور لي الهناء لأن ظله يخفيني كالشقاء
آآآآآآآآآآآآآآآآه يالليل وماذا فعلت بي
آآآآآآآآآآآآآآآه من قسوة هذا الزمان
آآآآآآآآآآآآآآه من هذه المحبة
اتعرفون إن المحبة المحدودة تطلب امتلاك المحبوب
أما المحبة غير المتناهية فلا تطلب غير ذاتها المحبه التي تجيء بين يقظة الشباب وغفلته وتستكفي باللقاء وتقنع بالوصل وتنمو بالقبل والعناق
أما المحبة التي تولد في أحضان اللانهاية تهبط مع اسرار الليل فلا تقنع بغير الأبدبة ولا تستكفي بغير الخلود ولا تقف متهيبة أمام شيء سوى الألوهية
………………… هأنا أهجر مقعدي ووقفت أمام نافذة غلافتي ونظرت نحو حديقتي مفكر بما يخبئه لي هذا القدر وهذا المستقبل الذي انتظره …………….…
آآآآآآآآآآآآآه تذكرت أياني الماضية وحالي الذي أعيشة وهذه اللقمة التي عجنة بدماء والدموع …. والغصة التي تذيب القلوب ….. تخيلت نفسي عائش بقرب هذه السطور الحزينة المحاطة بأخيلة اليأس والمفمورة بأنعطافها البائس ………….لا أستطيع أن اتخيل كل هذه الأشياء وخاصة ً عندما اتذكر تلك اللحظات التعيسة التي قضيتها في زمن ولى ….. أخاف على نفسي من هذا الحزن …… ولكني أكون سعيداً به …جميل بدموع ه
منتدا جديد يبحث عن مشريفين
لننظر معا ..
كل البدن مغطى ما عدا الوجه والكفين ..
جميل ..
انطبق شرط .. ( أن يكون ساترا ) ..
طيب ..
والباقي ؟!!
طريقة لف الحجاب ..
شيء من الأمام كالعمامة .. ومن الخلف قطع منسدلة كالطرحة .. ووردة عاليمين .. وفلة عالشمال ..
لون الحجاب ..
ملفت ملفت ملفت .. باختصار .. كل الألوان ..
الوجه ..
متبرج ..!! .. ربما ( خفيف ) .. ولكنه يبقى تبرجا ..!!
الجلباب ..
اختفى !! صار ( موضة قديمة ) !!
استبدل ببنطال أو تنورة .. وجاكيت ..!!
يعني المحجبة يجب أن تسير على الموضه الجديدة ؟!
طبعا !!
طيب .. والاختراع الجديد الذي أسموه ( الميو الإسلامي ) .. أين موقعه من الإعراب ؟!
والعطر الفواح ؟!
والحذاء أو ( الشوز !!) اللي صوته يسمع من بعد أمتار !!
والإكسسوار ؟!!
كل هذا صار اليوم .. حقيقة !!
أن ترى القنوات الإسلامية ..
وانتبهوا للإسلامية جيدا .. تقدم برامج عن طرق لف الحجاب .. وت
فيديوا لفتاة تحكي ماذا فعلا بها الجيش الامريكي هل هيا حقيقة ام كذب………؟
صور تعيدك الى ايام العرب الحقيقيون………..

هذا الطفل طرح عدة اسئلة ولاكن هل من موجيب………..طبعا لا
السؤال الاول:
اين ……….ابي…..و…….امي
الجواب:………………………………………؟
السؤال الثاني:
لماذا ولدت هكذا…………….؟
الجواب:………………………………………؟
السؤال الثالت:
لماذا الاولاد الاخرون يمشون وانا لا………………..؟
الجواب:………………………………..؟
السؤال الرابع:
هل يمكن ان اشفى…………………………؟
الجواب:…………………………………..؟ممكن؟
ملاحظة:
هناك الملايين من هؤلاء الاطفال المساكين هل يمكننا مساعدتهم ام لا…………….؟
صور يمكن ان تهدء من ثوران قلوبنا جميعا:









